فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 201294 من 466147

أي تفطنت بعد هذا الصريح أن ذلك الأول كان محتملاً وإلا لأنكر الله الصلاة عليه ، وفي موافقة الله تعالى لعمر - رضي الله عنهم - منقبة شريفة له ، وقد وافقه الله تعالى مع هذا في أشياء كثيرة ، روى البخاري في التفسير وغيره عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: لما توفى عبد الله بن أبيّ جاء ابنه عبد الله بن عبد الله - رضي الله عنهم - - إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فسأله ان يعطيه قميصه يكفن فيه أباه فأعطاه ، ثم سأله أن يصلي عليه ؛ وفي رواية في اللباس ، فأعطاه قميصه وقال: إذا فرغت فآذنا ، فلما فرغ آذنه فجاء ، وفي رواية: فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلي عليه فقام عمر فأخذ بثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! تصلي عليه وقد نهاك الله أن تصلي عليه! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنما خيرني الله فقال: {استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة} وسأزيده على السبعين ؛ وفي رواية ؛ لو أعلم أني إن زدت على السبعين يغفر له لزدت عليها ، قال: إنه منافق ، فصلى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال: فأنزل الله عز وجل {ولا تصلِّ على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره} إلى {وهم فاسقون} فترك الصلاة عليهم ، قال: فعجيب بعد من جراءتي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والله ورسوله أعلم: وله في أواخر الجهاد عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: لما كان يوم بدر أتي بالأسارى وأتي بالعباس ولم يكن عليه ثوب فنظر النبي - صلى الله عليه وسلم - قميصاً فوجدوا قميص عبد الله بن أبي يقدر عليه فكساه النبي - صلى الله عليه وسلم - إياه ، فلذلك نزع النبي - صلى الله عليه وسلم - قميصه الذي ألبسه ، قال ابن عيينة: كانت له عند النبي - صلى الله عليه وسلم - يد فأحب أن يكافئه ، وفي رواية عنه في اللباس أنه قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - ابن أبيّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت