في خلافة عثمان ولم يقبل صدقته واحد من الخلفاء اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم. وأقول وما ذاك إلا بشؤم اللجاج أولاً وآخراً. قال بعض العلماء: المعاهدة أعم من أن تكون باللسان أو بالقلب. وقال المحققون. إنه لا بد من التلفظ بها لما روي أنه صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله عفا عن أمتي ما حدثت به نفوسهم ولم يتلفظوا به"ولأن قوله عز من قائل {ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدّقن} ظاهره مشعر بالقول اللساني.