فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 201260 من 466147

قوله: {فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ} معطوف على يلمزون: أي يستهزءون بهم لحقارة ما يخرجونه في الصدقة مع كون ذلك جهد المقلّ ، وغاية ما يقدر عليه ويتمكن منه ، قوله: {سَخِرَ الله مِنْهُمْ} أي: جازاهم على ما فعلوه من السخرية بالمؤمنين بمثل ذلك ، فسخر الله منهم بأن أهانهم وأذلهم وعذبهم ، والتعبير بذلك من باب المشاكلة كما في غيره.

وقيل: هو دعاء عليهم بأن يسخر الله بهم كما سخروا بالمسلمين {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} أي: ثابت مستمر شديد الألم.

وقد أخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، والعسكري في الأمثال ، والطبراني ، وابن منده ، والبارودي ، وأبو نعيم ، وابن مردويه ، والبيهقي ، وابن عساكر ، عن أبي أمامة الباهلي قال: جاء ثعلبة بن حاطب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالاً ، قال:"ويلك يا ثعلبة قليل تؤدّي شكره خير من كثير لا تطيقه"قال: يا رسول الله ، ادع الله أن يرزقني مالاً ، قال:"ويحك يا ثعلبة: أما تحبّ أن تكون مثلي ، فلو شئت أن يسير ربي هذه الجبال معي ذهباً لسارت"، فقال: يا رسول الله ، ادع الله أن يرزقني مالا ، فوالذي بعثك بالحق إن آتاني الله مالا لأعطين كل ذي حق حقه ، قال:"ويحك يا ثعلبة ، قليل تطيق شكره خير من كثير لا تطيقه"، قال: يا رسول الله ، ادع الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت