فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 199854 من 466147

-فعن جابر رضي الله عنه في الصحيحين وغيرهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله.) فقال محمد بن مسلمة أخوه من الرضاعة: يا رسول الله! أتحب أن أقتله؟ قال: نعم .. فقتله محمد بن مسلمة وأبو نائلة وغيرهما. ( [101] )

ويقتل شاتم النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان زوجاً حبيباً:

-فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن أعمى كانت له أم ولد تشتم النبي صلى الله عليه وسلم وتقع فيه، فينهاها فلا تنتهي، ويزجرها فلا تنْزجر، فلما كان ذات ليلة جعلت تقع في النبي صلى الله عليه وسلم وتشتمه، فأخذ المعول فجعله في بطنها واتكأ عليه فقتلها، فلما أصبح ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فجمع الناس فقال: (أنشد الله رجلاً فعل ما فعل لي عليه حق إلا قام.) فقام الأعمى يتخطى الناس وهو يتزلزل حتى قعد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! أنا صاحبها، كانت تشتمك وتقع فيك فأنهاها فلا تنتهي، وأزجرها فلا تنزجر، ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين، وكانت بي رفيقة، فلما كان البارحة جعلت تشتمك وتقع فيك، فأخذت المعول فوضعته في بطنها، واتكأت عليه حتى قتلتها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ألا اشهدوا أن دمها هدر) . ( [102] )

ويقتل شاتم النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان أختاً عزيزة:

-فعن عمير بن أمية أنه كانت له أخت، فكان إذا خرج إلى النبي صلى الله عليه وسلم آذته فيه وشتمت النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت مشركة، فاشتمل لها يوماً على السيف ثم أتاها فوضعه عليها فقتلها، فقام بنوها فصاحوا وقالوا: قد علمنا من قتلها، أفتقتل أمنا وهؤلاء قوم لهم آباء وأمهات مشركون؟ فلما خاف عمير أن يقتلوا غير قاتلها، ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال له: أقتلت أختك؟. قال: نعم. قال: ولم؟ قال: إنها كانت تؤذيني فيك، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى بنيها فسألهم، فسموا غير قاتلها، فأخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم وأهدر دمها. ( [103] )

ويُقتل شاتم النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان زعيم قبيلة أو حاكماً او أميراً:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت