فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 199852 من 466147

4 -التحاكم إليه في كل شأن: وقد قال تعالى (فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً( [91] ) .

5 -عدم الصبر على أذاه:

فالمؤمن الصادق لا يقدر على تحمّل الأذى على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يصبر على ذلك مهما كان هذا الذي أوذي به صلى الله عليه وسلم صغيراً أو حقيراً، فكيف إذا كان الإيذاء للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم عظيماً شديداً؟؟.

ولهذا فالمؤمن المحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم حباً صادقاً لا يحتمل أن يطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أن يسبَّ أو يؤذى بأي أصناف الأذى، وقد حكموا على أن من سبّ النبي صلى الله عليه وسلم يقتل ولا تقبل له توبة ولا إسلام.

ولقد أهدر الصحابة رضي الله عنهم دم كل من سبّ النبي صلى الله عليه وسلم وآذاه وطعن فيه، وأوجبوا قتله.

وأجمعت الأمّة على قتل الساب:

-يقول ابن المنذر في كتابه الإجماع:» وأجمعوا على أنّ على من سبّ النبي صلى الله عليه وسلم القتل. « ( [92] ) .

-ويقول ابن تيمية في الصارم المسلول:» وأما إجماع الصحابة على أن السبّ ينقض الإيمان والأمان، ويوجب القتل؛ فقد نقل عنهم في قضايا متعددة ينتشر مثلها ويستفيض، ولم ينكرها أحد منهم، فصارت إجماعاً. « ( [93] )

-ويقول ابن القيم في زاد المعاد:» ... وقضاء خلفائه من بعده رضي الله عنهم [قتل من سبّه صلى الله عليه وسلم] ولا مخالف لهم من الصحابة، وقد أعاذهم الله من مخالفة هذا الحكم .... إلى أن قال: ... وفي ذلك بضعة عشر حديثاً مابين صحاح وحسان ومشاهير" ( [94] ) "

وعن مجاهد أن ابن عباس رضي الله عنهما قال:» أيما مسلم سبّ الله ورسوله، أو سبّ أحداّ من الأنبياء فقد كذب برسول الله صلى الله عليه وسلم وهي ردة يستتاب فإن رجع وإلا قتل، وأيما معاهد عاند فسبّ الله أو سبّ أحداً من الأنبياء أو جهر به فقد نقض العهد فاقتلوه. « ( [95] )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت