وعن أبي رافع أنه قال ورد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ضيف فلم يجد عنده ما يصلحه فأرسلى إلى رجل من يهود خيبر وقال قل له يقول لك محمدا سلفنى أو بعنى دقيقا إلى هلال رجب قال فأتيته فقال لا والله إلا برهن فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال أما والله إنى لأمين في أهل السماء أمين فِي أهل الأرض ولو باعنى أو أسلفنى لأديت إليه اذهب بدرعى هذا إليه فارهنه فلما خرجت نزلت هذه الآية ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا// حديث أبي رافع ورد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ضيف فلم يجد عنده ما يصلحه فأرسلنى إلى رجل من يهود خيبر الحديث فِي نزول قوله تعالى ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم أخرجه الطبرانى بسند ضعيف// الآية وهذه الآية تعزية لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدنيا وقال صلى الله عليه وسلم الفقر أزين بالمؤمن من العذار الحسن على خد الفرس// حديث الفقر أزين بالمؤمن من العذار الحسن على خد الفرس رواه الطبرانى من حديث شداد بن أوس بسند ضعيف والمعروف أنه من كلام عبد الرحمن بن زياد بن أنعم رواه ابن عدى فِي الكامل هكذا// وقال صلى الله عليه وسلم من أصبح منكم معافى فِي جسمه آمنا فِي سربه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها// حديث من أصبح منكم معافى فِي جسمه الحديث أخرجه الترمذى وقد تقدم//
وقال كعب الأحبار قال الله تعالى لموسى عليه السلام يا موسى إذا رأيت الفقر مقبلا فقل مرحبا بشعار الصالحين
وقال عطاء الخراسانى مر نبي من الأنبياء بساحل فإذا هو برجل يصطاد حيتانا فقال بسم الله وألقى الشبكة فلم يخرج فيها شيء ثم مر بآخر فقال باسم الشيطان وألقى شبكته فخرج فيها من الحيتان ما كان يتقاعس من كثرتها