فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 186527 من 466147

وأخرج ابن مرديه، عن زيد بن أرقم قال: آل محمد الذين أعطوا الخمس: آل عليّ، وآل العباس، وآل جعفر، وآل عقيل.

وأخرج ابن مردويه، عن ابن عباس قال: كان للنبي صلى الله عليه وسلم شيء واحد من المغنم يصطفيه لنفسه، إما خادم وإما فرس، ثم يصيب بعد ذلك من الخمس.

وأخرج ابن أبي شيبة، وابن مردويه، عن عليّ قال: قلت يا رسول الله: ألا وليتني ما خصنا الله به من الخمس؟ فولانيه.

وأخرج الحاكم وصححه عنه قال: ولاني رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس الخمس فوضعته مواضعه حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر وعمر.

وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، وابن مردويه، عن ابن عباس، في قوله: {يَوْمَ الفرقان} قال: هو يوم بدر، وبدر ما بين مكة والمدينة.

وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والبيهقي في الدلائل، عن ابن عباس، في قوله: {يَوْمَ الفرقان} قال: هو يوم بدر فرق الله فيه بين الحق والباطل.

وأخرج ابن مردويه، عن عليّ بن أبي طالب، قال: كانت ليلة الفرقان ليلة التقى الجمعان في صبيحتها ليلة الجمعة لسبع عشرة مضت من رمضان.

وأخرجه عنه ابن جرير أيضاً.

وأخرج ابن أبي شيبة، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن ابن عباس، في قوله: {إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدنيا} قال: العدوة الدنيا شاطئ الوادي {والركب أَسْفَلَ مِنكُمْ} .

قال أبو سفيان.

وأخرج ابن المنذر عن عكرمة قال: العدوة الدنيا شفير الوادي الأدنى، والعدوة القصوى شفير الوادي الأقصى. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت