فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 186526 من 466147

وأخرج الشافعي ، وعبد الرزاق ، وابن أبي شيبة ، ومسلم ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، والبيهقي في سننه ، عن ابن عباس ، أن نجدة كتب إليه يسأله عن ذوي القربى الذين ذكر الله ، فكتب إليه إنا كنا نرى أناهم فأبى ذلك علينا قومنا ، وقالوا قريش كلها ذوو قربى ، وزيادة قوله وقالوا قريش كلها تفرّد بها أبو معشر.

وفيه ضعف.

وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، من وجه آخر عن ابن عباس: أن نجدة الحروري أرسل إليه يسأله عن سهم ذي القربى ، ويقول لمن تراه؟ فقال ابن عباس: هو لقربى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسمه لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقد كان عمر عرض علينا من ذلك عرضاً رأيناه دون حقنا فرددناه عليهم وأبينا أن نقبله ، وكان عرض عليهم أن يعين ناكحهم وأن يقضي عن غارمهم ، وأن يعطي فقيرهم ، وأبى أن يزيدهم على ذلك.

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس قال: رغبت لكم عن غسالة الأيدي ، لأن لكم في خمس الخمس ما يكفيكم أو يغنيكم.

رواه ابن أبي حاتم عن إبراهيم بن مهدي المصيصي حدّثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن حنش عن عكرمة عنه مرفوعاً.

قال ابن كثير: هذا حديث حسن الإسناد ، وإبراهيم بن مهدي هذا وثقه أبو حاتم.

وقال يحيى بن معين: يأتي بمناكير.

أخرج ابن إسحاق ، وابن أبي حاتم ، عن الزهري وعبد الله بن أبي بكر ، عن جبير بن مطعم: أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قسم سهم ذوي القربى من خيبر على بني هاشم وبني المطلب.

قال: فمشيت أنا وعثمان بن عفان حتى دخلنا عليه ، فقلنا يا رسول الله هؤلاء إخوانك من بني هاشم لا ننكر فضلهم لمكانك منهم ، أرأيت إخواننا من بني المطلب أعطيتهم دوننا ، فإنما نحن وهم بمنزلة واحدة في النسب؟ فقال:"إنهم لم يفارقونا في الجاهلية والإسلام"وقد أخرجه مسلم في صحيحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت