فلما غنتا بذلك قال بعضهم لبعض: يا قوم إنما بعثكم قومكم يتغوثون بكم من البلاء الذي نزل بهم وقد أبطأتم عليهم فادخلوا هذا الحرم واستسقوا لقومكم فقال: مرثد بن سعد والله لا تسقون بدعائكم ولكن إن أطعتم نبيكم وأنبتم إلى ربكم سقيتم فأظهر إسلامه عند ذلك وقال:
عصت عاد رسولهم فأمسوا...
عطاشاً ما تبلهم السماء
لهم صنم يقال له صمود...
يقابله صداء والهباء فبصرنا
الرسول سبيل رشد...
فأبصرنا الهدى وخلا العماء
وإن إله هود هو إلهي...
على الله التوكل والرجاء