فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169044 من 466147

فقالتا: قل شعراً نغنيهم به لا يدرون مَنْ قاله، فقال معاوية:

ألا يا قِيلُ ويحكَ قم فهينِم ... لعل الله يسقينا غماما

فيسقي أرضَ عادٍ إن عادا ... قَدَ أمسَوْا لا يُبِينون الكلاما

فلما غنتا به قال: إن قومَكم يتغوّثون من البلاء الذي نزل بهم وقد أبطأتم عليهم فادخُلوا الحرَم واستسقوا لقومكم فقال لهم مرثدُ بن سعد: والله لا تُسقَون بدعائكم ولكن إن أطعتم نبيكم إلى الله تعالى سُقِيتم وأظهر إسلامَه فقالوا لمعاوية: احبِس عنا مرثداً لا يقدَمَن معنا فإنه قد اتبع دينَ هود وترك ديننا ثم دخلوا مكة فقال قيلُ: اللهم اسقِ عاداً ما كنت تسقيهم فأنشأ الله تعالى سحاباتٍ ثلاثاً: بيضاءَ وحمراءَ وسوداءَ ثم ناداه منادٍ من السماء: يا قيلُ اختر لنفسك ولقومك فقال: اخترت السوداءَ فإنها أكثرُهن ماءً فخرجت على عاد من واد يقال له: المغيث فاستبشَروا بها وقالوا: هذا عارضٌ مُمطرُنا فجاءتهم منها ريحٌ عقيمٌ فأهلكتهم ونجا هودٌ والمؤمنون معه فأتَوا مكةَ فعبدوا الله تعالى فيها إلى أن ماتوا. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت