و {صُداء} بضمّ الصّاد المهملة مضبوطاً بخط الهَمَذاني محشي"الكشاف"في نسخة من حاشيته المسمّاة"توضيح المشكلات"ومنسوخة بخطّه ، وبدال مهملة بعدها ألف ولم أقف على ضبط الدّال بالتّشديد أو بالتّخفيف: وقد رأيت في نسخة من"الكشاف"مخطوطة موضوعاً على الدّال علامة شدّ ، ولستُ على تمام الثّقة بصحّة النّسخة ، وبعد الألف همزة كما هو في نسخ"الكشاف"و"تفسير البغوي"، وكذلك هو في أبيات موضوعة في قصّة قوم عاد في كتب القَصص.
ووقع في نسخة"تفسير ابن عطيّة"وفي"مروج الذّهب"للمسعودي ، وفي نسخه من شرح ابن بدرون على قصيدة ابن عبدون الأندلسِي بدون همزة بعد الألف).
و (الهباء) بالمدّ في آخره مضبوطاً بخطّ الهمذاني في نسخة حاشيته على"الكشاف"، وفي نسخة"الكشاف"المطبوعة ، وفي"تفسيري"البغوي والخازن ، وفي الأبيات المذكورة آنفاً.
ووقع في نسخة قلمية من"الكشاف"بألف دون مدّ.
ولم أقف على ضبط الهاء ، ولم أر ذكر صداء والهباء فيما رأيت من كتب اللّغة.
وعطف على ضمير المخاطبين: {وآبَاؤكم} لأنّ من آبائهم من وضع لهم تلك الأسماء ، فالواضعون وضعوا وسَمَّوْا ، والمقلّدون سمَّوْا ولم يضَعوا ، واشترك الفريقان في أنّهم يذكرون أسماء لا مسمّيات لها.
و {سمّيتموها} معناه: ذكرتموها بألسنتكم ، كما يقال: سمّ الله ، أي ذاكر اسمه ، فيكون سمّى بمعنى ذكر لفظ الاسم ، والألفاظ كلّها أسماء لمدلولاتها ، وأصل اللّغة أسماء قال تعالى: {وعلم آدم الأسماء كلّها} [البقرة: 31] ، وقال لبيد:
إلى الحول ثمّ اسمُ السّلامُ عليكُما...
أي لفظه.