وقيل: إن ما في البيت إلا المشددة لكنها خففت ومعناها العهد وفيه بعد، وهذا تكرير للتذكير لزيادة التقرير وتعميم إثر تخصيص أي أذكروا الآلاء التي من جملتها ما تقدم {لَعَلَّكُمْ تُفْلحُونَ} أي لكي يفضي بكم ذكر النعم إلى شكرها الذي من جملته العمل بالأركان والطاعة المؤدي إلى النجاة من الكروب والفوز بالمطلوب وهذا لأن الفلاح لا يترتب على مجرد الذكر.
ومن الناس من فسر ذكر الآلاء بشكرها وأمر الترتب عليه ظاهر. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 8 صـ}