وهناك يأتي ذكر الضِّعف بأشبع من هذا وما يترتب عليه من الأحكام، إن شاء الله تعالى.
{قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ} أي للتابع والمتبوع.
{ولكن لاَّ يَعْلَمُونَ} على قراءة من قرأ بالياء؛ أي لا يعلم كل فريق ما بالفريق الآخر، إذ لو علم بعض من في النار أن عذاب أحد فوق عذابه لكان نوع سلوة له.
وقيل: المعنى"ولَكِنْ لاَ تَعْلَمُونَ"بالتاء، أي ولكن لا تعلمون أيها المخاطبون ما يجدون من العذاب.
ويجوز أن يكون المعنى ولكن لا تعلمون يا أهل الدنيا مقدار ما هم فيه من العذاب. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}