فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 165404 من 466147

ذكره القرآن الكريم مرة واحدة، وذلك في سياق قصة موسى يقول تعالى: {إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوًى} . أُمر بخلعهما (( ليباشر الوادي بقدميه متبركا به، وقيل لأن الحفوة تواضع لله ) )تعالى، هذا إذا ظل النظر إلى (نعليك) نظرا ماديا، أما إذا صير إلى تجريدهما، فان المعنى سيكون (( اقطع عنك العلائق فانك بأعيننا ) )فلا تنشغل بما يكون حاجزا بينك وبين الله من هموم الحياة، والتخلي عن الكونين. رمز بالنعلين إليها تنفيرا لموسى منها، وإظهارا لها بمظهر الحقير، فيبادر إلى التخلي عنها.

الثاني: ألفاظ اللباس العامة (الدنيا والآخرة)

(ثياب)

الثوب، والثياب، والأثواب: ما يلبسه الإنسان، فيستر به عورته وعامة بدنه.

ولم تأت في الاختيار القرآني إلا مجموعة، وذلك في (8 مرات) وقد انقسم استعمالها على سياقين: سياق الدنيا وسياق الآخرة، أما في سياق الدنيا فقد جاءت (5 مرات) ، منها قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ - قُمْ فَأَنذِرْ - وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ - وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ - وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} ،واشارة (الثياب) إلى النفس، والقلب، والبدن وربما تكون إشارته إلى الأهل يطهرهم بالوعظ والدين.

فقد يقال: طاهر الثياب، ويراد بها النفس ونقاؤها من المعايب ودنس الأخلاق.

وعبروا بالثياب عن القلب. يقول عنترة:

فشككت بالرمح الأصمَّ ثيابه ... ليس الكريم على القنا بمُحَرَّمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت