وذكرت في القرآن الكريم مرتين في سياق واحد، هو قصة سليمان مع ملكة سبأ، وذلك في قوله تعالى: {قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُون - وانِّي مُرسِلَةٍ إليهم بهديَّةٍ فَنَاظِرَةً بم يرجِعُ المُرسَلُونَ - فلمَّا جآءَ سُلَيمَنَ قَالَ أتمدُّننِ بمال فمآ آتنِ اللهُ خير مِّمَّا آتَكُم بَل أنتُم بِهَديَّتِكُم تَفَرَحُونَ} . قيل في
(الهدية) إنها أصناف الذهب والفضة، والغلمان والجواري، إلا أنَّ في اللفظ إيماءة إلى الدنيا وزينته والضلال والغي مما لا وزن له في ساحة الأنبياء.
(ريشا)
الريش: معروف، وهو للطائر.
وقد نقله القرآن الكريم إلى الإنسان، فجاء مرة واحدة، وذلك في قوله تعالى: {يَابَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} . ان (( الريش لباس الزينة، استعير من ريش الطير لأنه لباسه وزينته: أي أنزلنا عليكم لباسين لباس يواري سوآتكم ولباس يزينكم ) ). ولما قال القرآن الكريم (لباسا ... وريشا) جعل الريش للفاخر من اللباس، ومن ثم يدل هذا الاستعمال إلزاما على الجمال والمال والخصب والمعاش، وضروب الترف الُأخر.
(نعْل)
تدل النون والعين واللام على التطامن والتسفل في الشيء، ومنه النعل لأنها اسفل القدم، وقد يعبر عن الرجل الذليل بالنعل.