مُضَاعَفَةً يَغْشَى الأناملَ فَضْلُها … كأنَّ قَتيرَيْها عُيُونُ الجنادبِ
أتت عصبم الكاهنين ومالك … وَثَعْلَبَةَ الأثْرِينَ رَهْطِ ابن غالبِ
رجال متى يدعوا إلى الموت يرقلوا … إليه كإرْقالِ الجِمَالِ المَصَاعِبِ
إذا فزعوا مدوا إلى الليل صارخًا … كَمَوْجِ الأتيّ المُزْبِدِ المُتراكِبِ
تَرَى قِصَدَ المُرَّانِ تَهْوي كأنّها … تذرع خرصان بأيدي الشواطب
صَبَحْنا بها الآطامَ حَوْلَ مُزاحِمٍ … قَوَانِسُ أُولى بَيْضِنا كالكَواكبِ
لَوَانّكَ تُلْقي حنظلًا فوق بَيْضِنا … تَدَحْرَجَ عَنْ ذي سامِهِ المُتقارِبِ
إذا ما فررنا كان أسوا فررانا … صدود الخدود وازورار المناكب
صدود الخدود والقنا متشاجر … ولا تبرح الأقدام عند التضارب
إذا قصرت أسيافنا كان وصلها … خطانا إى أعدائنا فنضاربِ