وإنّيَ في الحرب الضَّرُوسِ مُوكَّلٌ … بإقْدامِ نَفْسٍ ما أُرِيدُ بَقاءها
إذا سَقِمَتْ نَفْسي إلى ذي عَداوةٍ … فإنّي بِنَصْلِ السّيْفِ باغٍ دواءها
متى يأت هذا الموت لا تبق حاجة … لنفسي إلا قد قضيت قضاءها
وكانت شَجًا في الحَلْقِ ما لم أبُؤْ بها … فأبت بنفس قد أصبت دواءها
وقد جربت مني لدى كل مأقطٍ … دُحَيٌّ إذا ما الحَرْبُ ألْقَتْ رِداءها
وإنّا إذا ما مُمْتَرُوا الحَرْبِ بَلّحُوا … نُقيمُ بأسْبادِ العَرِينِ لواءها
ونُلْقِحُها مَبْسُورةً ضَرْزَنِيّةً … بأسيافنا حتى نذل إباءها
وإنا منعنا في بعاث نساءنا … وما مَنَعَتْ مِ المخْزِياتِ نِساءها