وامدحْ يزيدَ ولا تَظْهَرْ بمدحتهِ … وقد أوائلها قودًا بتشبيب
إن البوارح لا يحبسن رحلته … ولا يعوج بأصوات الغرابيب
إن الخليفة فرعٌ حين تنسبه … من الأعاصي هجانٌ خير منسوب
يَنْميهِ حَرْبٌ ومروانٌ وأصلُهما … إلى جَراثيمِ مجدٍ غيرِ مأشوبِ
نماك أربعةٌ كانوا أئمتنا … فكان ملكك حقًا ليس بالحوب
أعطاك ملكًا وتقوى أنت سائسه … بعد الفضائل من أوحى إلى النوب
كالبَدْرِ أبلجُ عالي الهمِّ مُخْتَلَقٌ … يُنْمَى إلى الأبطحيّاتِ المصاعيبِ
بحرٌ نمتْهُ بُحورٌ غيرُ ساجيةٍ … تلك المخاصيب أبناء المخاصيب