ويصرع خصمه ذو الجهل يومًا … ويَبْطُرُ عندَ حُجّتهِ الجَليدُ
ولا ينجي الجبان حذار موتٍ … ويبلغ عمره البطل النجيد
وطَلاّبُ التِّراتِ بها طلوبٌ … ذكيٌّ لا يحالفه الهجود
وشرُّ مُطالبِ الأوتارِ نِكْسٌ … من الأقوام جثامٌ لبود
فما بالي وبالُ بني لَكَاعٍ … عليَّ لهم إذا شبعوا فديد
إذا ما غِبْتُ عنهم أوعدوني … وأي الناس يقتله الوعيد؟
متى ما يسمعوا رزي يدينوا … كما دانت لسيدها اليهود
لهُ من مدِّ عافيةٍ ورُودُ … مخافة أن أجدعهم سجود
بهرتهم وأفحم ناطقوهم … كما بهر المحملة الصعود