و إنْ شركَ الطريقُ توسمتهُ … بخوصاوينِ في لحجٍ كنينِ
إذا ما الصبحُ شقَّ الليلَ عنهُ … أشقَّ كمفرقِ الرأسِ الدهينِ
رأيتُ عرابةَ الأوسيَّ يسمو … إلى الخيراتِ منقطِعَ القَرينِ
أفادَ مَحامدًا وأفادَ مَجْدًا … فليسَ كجامدٍ لَحِزٍ ضَنينِ
إذا ما رايةٌ رفِعتْ لمجدٍ … تلقاها عرابةُ باليمينِ
ومثلُ سراة قومك لم يُجارَوْا … إلى ربع الرهانِ ولا الثمينِ
رماحُ رُدَيْنةٍ وبحارُ لُجٍّ … غوارِبُها تقاذَفُ بالسَّفينِ
فِدىً لعطائكَ الجَزْلِ المرجّى … رجاءُ المُخْلَفاتِ من الظُّنونِ
غداةَ وجدتُ بحرَكَ غيرَ نَزْرٍ … مشارعهُ ولا كدرَ العيونِ