أسلب في الجري إلى ربعه … سنطلة الذئب وشأو والظليم يا دين قلبي لك من لوعة … تُعَاوِدُ القَلْبَ عِدادَ السّلِيمْ قل لغريمي بديون الهوى … يا حبذا منك مطال الغريم ذَمَمْتُ دَهْرًا لمْ يَزَلْ صَرْفُهُ … يَطرُقُني ، وَفدَ الفَعالِ الذّمِيمْ أرى الأسى إن جلّ خطب الأسى … أسمَحَ مِنْ طَبعِ العَزَاءِ اللّئِيمْ والقرب في الودّ على نأينا … أحسَنُ مِنْ قُرْبِ العِدا بالجُسومْ أُكْرِمُ وُدّي دُونَ خُطّابِهِ … أنْ يَصِلَ الحَبْلَ بغَيرِ الكَرِيمْ