البحر:
طويل بَني عَامِرٍ مَا العِزُّ إلاّ لِقَادِرٍ … عَلى السّيفِ لا تَخطو إلَيهِ المَظالِمُ ضجيع الهوينا يغلب الخصم رأيه … وَأكْبَرُ سُلْطَانِ الرّجَال الخَصَائِمُ أرى إبل العوام تحدى على الطوى … وَتَأكُلُ حَوْذانَ الطّرِيقِ المَناسِمُ وَتَظمَى عَلى الإغذاذِ أشداقُ خَيلِهِ … وتشرب من أفواههن الشّكائم يحاول أمرًا يرمق الموت دونه … لقد زلّ عنه ما تروم المراوم أقَامَ يَرَى شَمّ النّسِيمِ غَنيمَةً … وَلا بُدّ يَوْمًا أنْ تُرَدّ الغَنَائِمُ وتعجبه غرّ البروق يشيمها … سراعًا إذا مرّت عليها الغمائم أُمَسّحُ عِرْنِينَ الظّلامِ بِعَرْعَرٍ … وَمِنْ دُونِهِ خَدٌّ مِنَ اللّيلِ ساهِمُ ولي بين أخفاف المراسيل حاجة … سَتُصْحِبُ ، وَالأيّامُ بِيضٌ نَوَاعمُ تُحَارِبُني في كُلّ شَرْقٍ وَمَغرِبٍ … وَأكْبَرُ ظَنّي أنّهَا لا تُسَالِمُ