البحر:
وظلمانٌ تقود لها رئالًا … كأن نعامهن سبي حبش
ولستُ إذا عرا ظُلمي صديقي … إذا ما دامَ من وُدّي بِبَشِّ
وأنصحُ للنصيحِ إذا استراني … وأرفِدُ ذا الضغينة شرَّ غِشِّ
وتأتيني قَوارِصُ عن رجالٍ … فأَبلُغُ حاجتي في غيرِ فُحْشِ
وأُدرِكُ صالحَ الأوتارِ عَفْوًا … بعون الله في طلبي ونجشي
أبى لي ما غلبت به الأعادي … عطاء الله من شعري وبطشي
فلا يخشى ذَوو الأحلامِ جَهْلي … ولا أرعي على البذخ الغطمش
أهش لحمد قومي كل يومٍ … ولسْتُ إلى ملامَتِهمْ بِهَشِّ
وَجَدْتُ أَبا رَبيعةَ فوقَ بَكْرٍ … كما علت البلاد بنات نعش
نغدّي الضيف من قَمَعِ المَتالي … سَديفًا مُشْبِعًا منه يُعَشّي
ونَحمِلُ كُلَّ مُضْلِعَةٍ وعَقْلٍ … ونضرب في الكتيبة كل كبش