فصادفا البيضَ قد أبدتْ مناكبها … منهُ الرئالُ لها منهُ سرابيلُ
فَنَكّبا يَنْقُفانِ البيْضَ عن بَشَرٍ … كأنهُ ورقُ البسباسِ مغسولُ
ثمَّ استمرا بحفانٍ لهُ زجلٌ … كالزَّهوِ أرجُلُها فيها عقابيلُ
كأنَّ رحلي على حَقْباءَ قاربَةٍ … أحمى عليها الأبانَيْنِ الأَراجيلُ
حامَتْ ثلاثَ ليالٍ كلّما وَرَدَتْ … زالتْ لها دونَهُ منهُمْ تماثيلُ
قد وَكَّلَتْ بالهدى إنسانَ صادقةٍ … كأنّهُ من تمامِ الظِّمْءِ مَسْمولُ
فأيقنتْ أنَّ ذا هاشٍ منيتها … وأَنَّ شرْقيَّ إِحْليلاءَ مشغولُ
فطَّرقَتْ مشرَبًا تهوي ومَوْرِدُها … منَ الأسيحمِ فالرنقاءِ مشمولُ
حتى استغاثتْ بجونٍ فوقهُ حبكٌ … تدعو هديلًا بهِ الورقُ المثاكيلُ
ثمَّ استمرتْ على وحشيها وبها … مِنْ عَرْمَضٍ كَوخيفِ الغِسْل تَحْجيلُ