على رجامينِ من خطافِ ماتحةٍ … يَهدي صُدورَهما أُرْقٌ مراقيلُ
وجِلدُها مِن أَطُومٍ ما يؤيِّسُهُ … طِلْحٌ كضاحِيَةِ الصَّيْداءِ مَهْزولُ
تَذُبُّ ضَيْفًا من الشَّعراءِ مَنْزِلُهُ … منها لبانٌ وأقرابٌ زهاليلُ
أَوْ طَيُّ ماتِحةٍ في جِرْمها حَشَفٌ … و منثنى َ من شويَّ الجلدِ مملولُ
تهوي بها مكرباتٌ في مرافقها … فُتْلٌ صِيابٌ مياسيرٌ مَعاجيلُ
يَدا مَهاةٍ ورِجْلا خاضبٍ سَنِقٍ … كأنّهُ مِن جَناهُ الشَّريَ مخلولُ
هَيْقٌ هِزَقٌّ وزَفّانيّةٌ مَرَطى … زَعْراءُ رِيشُ ذُناباها هَراميلُ
كأنّما منثنى أقماعِ ما مَرَطتْ … من العِفاءِ بِلِيتَيْها ثآليلُ
تروحا منْ سنامِ العرق فالتبطا … إلى القنانِ التي فيها المداحيلُ
إذا استهلاّ بشُؤْبوبٍ فقد فُعِلَتْ … بما اصابا من الأرضِ الأفاعيلُ