البحر:
تمد الزمام والجديل إذا مشت … مواشكةٌ غلباء كالبرج عاقر
بأتلع كالجذع السوادي طوله … نفى الليفَ عَنْهُ والكرانيفَ ناجِرُ
وطالَ شَواها ثُمَّ تَمَّ نَصيلُها … وقد طال منها خطمها والمشافر
عَلَيْها من الفِتْيانِ جَوّابُ قَفْرةٍ … وأبيضُ هنديٌّ من العُتْق باتِرُ
وحلسٌ عليه نسعتان ونمرقٌ … وكورٌ علافيٌّ من الميس قاتر
أقضي عليها حاجتي وأردها … مَنينًا كما رَدَّ المنيحَ المُخاطِرُ
وتعجبني اللذات ثم يعوجني … ويسترني عنها من الله ساتر
ويَزْجُرني الإسْلامُ والشيبُ والتقى … وفي الشِّيْبِ والإسلامِ للمرءِ زاجِرُ