تخدي يداها ورجلاها على شركٍ … سحَّ النَّجاءِ بهِ من بارقٍ باقِ
كادَتْ تُساقِطُني والرَّحْلَ أنْ نطقتْ … حمامةٌ فدعتْ ساقًا على ساقِ
إليْكَ أشكو عَرابَ اليومَ خَلَّتنا … يا ذا السؤددِ الباقي
أنتَ الأميرُ الذي تحنو الرؤوس لهُ … قماقمُ القومِ من بَرٍّ وآفاقِ
أنتَ المُجلّي عن المكْروبِ كُرْبتَهُ … و الفاتحُ الغلَّ عنهُ بعدَ إيثاقِ
والشاعِبُ الصَّدْعَ لا يُرجى تَلاؤمُهُ … و الهمَّ تفرجه من بعدِ إغلاقِ
في بيتِ مأثرةٍ عزًّ ومكرمةٍ … سبّاقُ غاياتِ مجدٍ وابنُ سبّاقِ
ضَخْمُ الدَّسيعةِ مِتلافٌ أخو ثِقةٍ … جَزْلُ المواهبِ ذو قيلٍ ومِصْداقِ
فقدْ أتاني بأنْ قدْ كنتَ تغضبُ لي … و وقعةٌ منك حقٌ غيرُ إبراقِ
فسرني ذاك حتى كدتُ من فرحٍ … أساورُ الطودج أو أرمي بأوراقِ