ص البحر:
وَيْلُ امِّ خُلَّةِ مَاجِدٍ آخَيْتُهُ … كانَ ابنَ أَشْفَةَ غَيرَ قِيلِ البَاطِلِ
كانَ ابنُ أَشْفَةَ طَيِّبَا أَثْوَابُهُ … عَفًّا شَمَائِلُهُ غَزِيرَ النَّائِلِ
يَهَبُ الجَوَادَ بِسَرْجِهِ وَلِجَامِهِ … وَالعَنْسَ تَخْطُرُ باليَمَانِي الكَامِلِ
أُثْنِي عَلَى ذِي آلِ عُذْرَةَ إِنَّهُ … قَدْ كانَ قِدْمًا قَبْلَ قِيلِ البَاطِلِ
رَبَّ الحِجَازِ سُهُوْلَهَا وَجِبَالَهَا … وَأَجَلَّها مِن إِنْسِهَا وَالخَابِلِ