ص البحر:
إِنِّي أَظُنَّ ابنَ هِنْدٍ غَيْرَ تَارِكِكُمْ … بالقُرْنَتَيْنِ وَلَمَّا تُفْزَعِ النَّعَمُ
حَتَّى تَرَاءَوُهُ مَعْصُوبًا بِلِمَّتِهِ … نَقْعُ القَنَابِلِ في عِرْنِيْنِهِ شَمَمُ
قَدْ خَلَّتِ الحَرْبُ عَنْهُ فهو يُسْعِرُها … كالهُنْدُوَانِيِّ حَلَّى حَدَّهُ الأَدَمُ
شِهَابُ حَرْبٍ يَدِينُ الظَّالِمُونَ لَهُ … في كُلِّ حَيٍّ لَهُ البَأْسَاءُ وَالنَّعَمُ