فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29417 من 66522

والثاء تثبت أحوال الرقيب إذا ... جاء الحبيب إليه بعد ما هجرا

والجيم تعمل في أحوال منشئه ... حتما فتفرده إذا القضاء جرى

والحاء تطلب بالتنزيه كاتبها ... يوما إذا صار تشبيه به وطرا

والخاء تعلو به في كلّ منزلة ... حتى يقضي منها الكاتب الوطرا

والدال في كل ما ينويه فاعلة ... له المضاء وجلّ الأمر أو صغرا

والذال في حضرة الزلفى له قدم ... فكلما رام تقديما يرى لورا

والراء توصله وقتا وتفرحه ... بكل ما يبتغي فزاحم القدرا

والزاي تجمع أحوالا مفرّقة ... كذا رأيناه في أعمالنا ظهرا

والطاء تطلب تنفيذ الأمور له ... فانظر ترى عجبا إن كنت معتبرا

والظاء تعطى حصول العبد في رتب ... تعنو الوجوه له والشمس والقمرا

والكاف فيه لمهموم إذا كتبت ... تفريج كرب له في كلّ ما أمرا

واللام درع له فيه يحصنه ... من كلّ سوء ومكروه من الأمرا

والميم يروى به من كان ذا عطش ... من العلوم بهذا القدر قد فخرا

والنون تجري مع الأفلاك صورته ... لنيل صورة أنثى تشتهي ذكرا

والصاد نور قويّ في تشعشعه ... بما له منه في أحواله السرا

والضاد كالصاد إلا أنّ منزله ... أدنى فتلحقه برتبة الوزرا

والعين كالجيم إلا أنّ صورته ... في الفعل أقوى ظهورا هكذا اعتبرا

والغين كالعين إلا أن يقوم به ... عين السحاب الذي لا يحمل المطرا

والفاء كالباء في التصريف وهي به ... أتم فعلا فقد جلّت عن النظرا

والقاف تعمل في الضدين إن كتبت ... غربا وشرقا فكن للحال مدّكرا

والسين تعصم من سوء تخيّله ... نفس الضعيف إذا شخص بذاك زرى

والشين كالتاء إلا أن فيه أذى ... يدري به من له التحكيم والعبرا

والهاء تفعل أسبابا منوّعة ... وإن فيها لمن قد حازها أثرا

والواو تخرج ما الألباب تستره ... وما رأيت له في ستره خبرا

والياء جلّت فلا شيء يماثلها ... إلا الذي سطر الآيات والسورا

وإنّ لاما إذا ما جاورت ألفا ... جاءت إليك بأعيان الورى زمرا

علم الحروف شريف لا يقاس به ... علم الكيان لمن قد جدّ أو سخرا

الوطر: الغرض.

الزلفى: القربى.

تعنو: تخضع.

تشعشعه: تفرقه.

الأعيان الثابتة هي حقائق الممكنات في علم الحق تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت