فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29384 من 66522

هو الوجود ولكن ما حكمت به ... فإنه عين أعيان بدت فيه

وقال أيضا:

عز المساعد إذ عز الذي قصدوا ... علما به وهو المشهود لو علموا

هم الحيارى وعين العلم عندهم ... فنعم ما شهدوا وبئس ما حكموا

العقل خوّفهم والشرع آمنهم ... إنّ النجاة لهم إن شرعهم لزموا

هم الحيارى السكارى في معارفهم ... ومنا لهم خبر بأنهم قدموا

عليه من غير علم قام عندهم ... به ولو علموا بعلمهم ندموا

عجبت للجهل في علم أحققه ... لديهم وهم الجهلا كما زعموا

وقال أيضا:

ألا إنه الفرقان عين وجودي ... وإن كان قرآنا فذاك شهودي

زبور وتوراة وإنجيل مهتد ... مسيح وقرآن صريح وجودي

تعاليت أنت الله في كل صورة ... تجلّت بلا ستر لعين مريد

وقد شهدت عندي بذاك مسامعي ... من ألفاظ معصوم بحبل وريد

فما العالم المنعوت بالنقص كائن ... ولكنه نقص بغير مزيد

فما نظرت عيني مليكا مسوّدا ... تجلى لمملوك بنعت مسود

سواه ولكن فيه للقلب نظرة ... إذا هو حلاه بنعت عبيد

فأخبرت عن قرب بما أنا شاهد ... وإن كنت فيما قلته ببعيد

فبعدي به قرب إليه وقربنا ... هو البعد إذ كان الوجود شهيدي

وما أنا معصوم ولست بعاصم ... إذا طلعت شمسي بنجم سعودي

ولو كنت معصوما لما كنت عارفا ... وإني لعلّام به وبجودي

كما جاءنا نصّ الكتاب مخبرا ... بغفران ذنب المصطفى بقيود

يريد قوله تعالى: {لِيَغْفِرَ لَكَ اللََّهُ مََا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمََا تَأَخَّرَ} فأضاف الذنب

العين: إشارة إلى ذات الشيء الذي تبدو منه الأشياء.

يريد أن اتباع الشرع هو طريق الفوز وليس اتباع الأهواء.

المريد: من انقطع إلى الله عن نظر واستبصار وتجرد عن إرادته. الستر: ما يسترك عما يغنيك.

الوجود: يريد فقدان العبد بمحاق أوصاف البشرية ووجود الحق، لأنه لا بقاء للبشرية عند ظهور سلطان الحقيقة.

شمس: هي النور، وهي أصل بزعمهم لسائر المخلوقات العنصرية.

العارف: من أشهده الرب عليه فظهرت الأحوال عن نفسه، والمعرفة حاله.

سورة الفتح، آية: .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت