[من مجزوء المتدارك]
كن لي كما كنت لي ... في حين لم أكن
يا من به صرت بي ... ن الرّزء والحزن
[من الدوبيت]
كم ينشرني الهوى وكم يطويني ... يا مالك دنياي ومولى ديني
يا من هو جنّتي ويا روحي أنا: ... إن دام عليّ هجركم يعييني
[من البسيط]
كم دمعة فيك لي ما كنت أجريها ... وليلة لست أفنى فيك أفنيها
لم أسلم النّفس للأسقام تتلفها ... إلّا لعلمي بأنّ الوصل يحييها
ونظرة منك يا سؤلي ويا أملي ... أشهى إليّ من الدّنيا وما فيها
نفس المحبّ على الآلام صابرة ... لعلّ مسقمها يوما يداويها
الله يعلم: ما في النّفس جارحة ... إلّا وذكرك فيها قبل ما فيها
نسبها ماسينيون إلى سمنون المحب.
لمجهول. ولم يعرف عن الحلاج أنه نظم على مثل هذا النوع، فقد ظهر هذا اللون من النظم بعده.
ذكر ماسينيون أن هذه القطعة قيلت على لسان الحال، وأن الحلاج لم يقلها، ولعلها لشبابة بن الوليد العذري من، رجال القرن الثاني الهجري.