فالأولى ظاهرة، والثانية باطنة والثالثة إشارة.
هذه كلها مكون، ومتكون، ومحور، ومطروق، ومسمور، ومنكور، ومغرور، ومبهور.
في ضمائر الضمائر دائر، ومائر، وحائر، وهائر، وعائر، ونائر، وصائر. أما الدائر فالإلهام، والغائر والحائر الأوصاف، والنائر البيان، والمائر الشواهد.
وهذه كلها مكوناته وملوناته.
فإن قلت: «هو» ، قال: «فالتوحيد لا يقال» .
وإن قلت: «صح توحيد الحق» ، يقولون: «متى يكون» ؟.
وإن قلت: «لا زمان» ، يقولون: معنى التوحيد تشبيه، والتشبيه لا يليق بأوصاف الحق، والتوحيد لا ينسب إلى الحق ولا إلى الخلق، لأن العد حد فإن زدت فيه التوحيد، صار حادثا، والحادث ليس من صفات الحق. الذات واحد لا يبدو منه شيء ولا يشوبه شيء من معاني الحق والباطل.
وإن قلت: «التوحيد كلام» فالكلام صفة الذات وليس بذات.
وإن قلت: «أراد أن يكون واحدا» ، فالإرادة صفة الذات والمرادات خلق.
وإن قلت: «الله» فالتوحيد ذات والذات توحيد.
وإن قلت: «الله غير الذات» فقد سميته، مخلوقا.
وإن قلت: «الاسم والمسمى واحد» فما معنى التوحيد؟.
وإن قلت: «الله الله» فالله عين العين وهو هو.
هذا الطاسين نفي العلل وهذه الدوائر مع اللام ألفات.
ف «لا» الأول الأزل، والثاني الأبد، والثالث جهة، والرابع معلومات ومفهومات.