فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29206 من 66522

حدثنا أبو الفوارس، الجوزقاني: فإبراهيم بن شيبان يقول: سلم أستاذي [يعني أبا عبد الله المغربي] على عمرو بن عثمان المكي فجاراه في مسألة، فجرى في عرض الكلام أن قال عمرو بن عثمان: إن ههنا شابا على أبي قبيس فلما خرجنا من عند عمرو فصعدنا إليه، وكان وقت الهاجرة فدخلنا عليه، وإذا هو جالس في صحن الدار على صخرة من أبي قبيس وهو قاعد على تلك الصخرة في الشمس، والعرق يسيل منه على تلك الصخرة، فلما نظر إليه أبو عبد الله المغربي رجع

وأشار إلي بيده: ارجع. فخرجنا من الدار ونزلنا الوادي، ودخلنا المسجد.

وقال لي أبو عبد الله: إن عشت ترى ما يلقى هذا، لأن الله يبتليه ببلاء لا يطيقه، قعد بحمقه يتصبر مع الله تعالى. فسألنا عنه، وإذا هو الحلاج.

البحر:

سمعت علي بن الحسين الفارسي بالموصل يقول: سمعت أبا بكر بن سعدان يقول: قال لي الحسين بن منصور: تؤمن بي حتى أبعث إليك بعصفورة تطرح من ذرقها وزن حبة على كذا منا نحاس فيصير ذهبا؟ قال: قلت له: بل أنت تؤمن بي حتى أبعث إليك بفيل يستلقي، فتصير قوائمه في السماء، فإذا أردت أن تخفيه أخفيته في إحدى عينيك قال: فبهت وسكت.

البحر:

وحدثنا عليّ بن الحسن قال: سمعت أبا بكر بن سعدان يقول: الحسين بن منصور مموه ممخرق مشعوذ.

البحر:

سمعت عيسى بن بزول القزويني وقد سأل أبا عبد الله بن خفيف عن معنى هذه الأبيات: [من السريع]

سبحان من أظهر ناسوته ... سرّ سنا لاهوته الثّاقب

ثمّ بدا في خلقه ظاهرا ... في صورة الآكل والشّارب

حتّى لقد عاينه خلقه ... كلحظة الحاجب بالحاجب

فقال الشيخ: على قائلها لعنة الله. فقال عيسى بن بزول: هذا للحسين بن منصور.

فقال: إن كان هذا اعتقاده فهو كافر، إلا أنه لم يصح أنه له، ربما يكون مقولا عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت