ضرب الحلاج خمسمائة سوط، ثم أخرج وقطعت يداه ورجلاه، ثم صلب فقال: إلهي أصبحت في دار الرغائب أنظر إلى العجائب، إلهي إنك تتودد إلى من يؤذيك، فكيف تتودد إلى من يؤذى فيك .
حكي أنه رؤي واقفا في الموقف والناس في الدعاء، وهو يقول:
أنزّهك عما قرفك به عبادك، وأبرأ إليك مما وحّدك به الموحدون .
قال أبو عمر بن حيّوية: لما أخرج الحلاج ليقتل، مضيت وزاحمت حتى رأيته، فقال لأصحابه: لا يهولنكم، فإني عائد إليكم بعد ثلاثين يوما .
وقيل: إنه لما أخرج للقتل أنشد:
طلبت المستقر بكل أرض ... فلم أر لي بأرض مستقرّا
أطعت مطامعي فاستعبدتني ... ولو أني قنعت لكنت حرّا
يقال: إن يده لما قطعت كتب الدم على الأرض: الله الله .
سئل الحلاج عن الصبر فقال: أن تقطع يدا الرجل ورجلاه، ويسمّر ويصلب على هذا الجسر. ففعل به كل ذلك .
سير أعلام النبلاء / ، .
سير أعلام النبلاء / .
سير أعلام النبلاء / ، وتاريخ بغداد / .
سير أعلام النبلاء / ، وتاريخ بغداد / .
سير أعلام النبلاء / .