التوحيد: تمييز الحدث عن القدم، ثم الإعراض عن الحدث والإقبال على القدم، وهذا حشو التوحيد. وأمّا محضه فالفناء بالقدم عن الحدث وأمّا حقيقة التوحيد فليس لأحد إليه سبيل إلّا لرسول الله صلى الله عليه وسلم .
في القرآن علم كل شيء، وعلم القرآن في الأحرف التي في أوائل السّور، وعلم الأحرف في لام ألف، وعلم لام ألف في الألف، وعلم الألف في النقطة، وعلم النقطة في المعرفة الأصليّة، وعلم المعرفة الأصليّة في الأزل، وعلم الأزل في المشيئة، وعلم المشيئة في غيب الهو، وعلم غيب الهو {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} ولا يعلمه إلّا هو .
أنا الحق والحق للحق حق ... لابس ذاته فما ثمّ فرق .
حجبهم بالاسم فعاشوا، ولو أبرز لهم علوم القدرة لطاشوا ولو كشف لهم عن الحقيقة لماتوا .
أسماء الله من حيث الإدراك اسم، ومن حيث الحقّ حقيقة .
خاطر الحقّ هو الذي لا يعارضه شيء .
إذا تخلّص العبد إلى مقام المعرفة أوحى الله تعالى إليه بخاطره وحرس سرّه أن يسنح فيه غير خاطر الحقّ .
علامة العارف أن يكون فارغا من الدنيا والآخرة .
وسئل الحسين: لم طمع موسى في الرؤية وسألها. قال لأنه انفرد للحقّ فانفرد الحقّ به في جميع معانيه، وصار الحقّ مواجهه في كلّ منظور إليه، ومقابله دون كلّ محضور لديه، على الكشف الظاهر عليه لا على الغيب. فذلك الذي حمله على سؤال الرؤية لا غير .
قال فارس البغداديّ: سألت الحسين بن منصور عن المريد، فقال: هو الرامي بأوّل قصده إلى الله ولا يعرّج حتى يصل .
وقال: المريد الخارج عن أسباب الدارين أثرة بذلك على أهلها .
أخبار الحلاج رقم .
أخبار الحلاج رقم .
أخبار الحلاج رقم .
ملحق أخبار الحلاج رقم .
ملحق أخبار الحلاج رقم .