وتفعل الأنمل في جريها … كالبرق في سحب يفر بها
وكم غدا يسلبها جاهدا … من كان بالنفس يفديها
يقول من أبصر أطباقها … شلت يد باتت تعبيها
قد عبث السوس بأوساطها … وقرض الفأر حواشيها
لو عرضت رزمته لم تجد … مشتريا في الخلق يشريها
لو بذل الفلس بها غالطا … أوسع تضييعا وتفيها
لا يرزأ السارق منها ولا … يغتالها من حيلة يها
تحصي الحصا مستوفيا عده … من قبل أن تحصي مساويها
من ذم ذا نقص وذاخسة … فهو بذاك الذم يعنيها