البحر:
لعمرُ الرّاقصاتِ بكلِّ فجٍّ … مِنَ الرُّكبانِ مَوعِدُها مِناها
لقد شَدَّتْ حَبائلُ آلِ لأْيٍ … حِبَالِيَ بَعْدَمَا رَثَّتْ قُواها
وما تتَّامُ جارةُ آلِ لأيٍ … ولكنْ يضمنون لها قراها
كِرامٌ يَفْضُلُونَ قُرُومَ سَعْدٍ … أُولِي أَحْسَابِها وأُولِي نُهاها
و هُمْ فَرَعُوا الذُرَا من آل سَعْدٍ … إذا ما عُدَّ من سَعْدٍ ذُراها
و يَبْنِي المجدَ راحِلُ آلِ لأْيٍ … على العَوْجاءِ مُضْطَمِرًَا حَشَاها
وتَسْعَى للسياسة مُرْدُ لأْيٍ … فتدركها وما وصلت لحاها
وخُطَّةِ ماجِدٍ في آلِ لأْيٍ … إذا ما قام صاحبها قضاها
فلا نُكَراءُ بالمعْروفِ يومًا … وغايات المكارم منتهاها
لَعَمْرُكَ ما تُضَيِّعُ آلُ لأْيٍ … وثيقاتِ الأمور إلى عراها
وما تَركَتْ حَفَائِظَها لأَمْرٍ … أَلَمَّ بها وما صَغَرَتْ لُهاها
ومن يطلبْ مساي آلِ لأيٍ … تَصَعَّدُهُ الأُمُورُ إلى عُلاها
وأحساب إذا عَدَلُوا إليها … فَلَيْسُوا يُعْجَلُونَ لها إناها
إذا اعوجَّت قناة المجد يومًا … أقامُوها لِتَبْلُغَ مُنْتَهَاها
فكانوا العروة الوثقى إذا ما … تَصَعَّدَتِ الأمورُ إلى عُراها