حَطَّتْ به من بلاد الطَّوْدِ عاريةٌ … حَصَّاءُ لم تَتَّرِكْ دون العَصَا شَذَبا
ماكان ذَنْبُكَ في جارٍ جَعَلْتَ له … عيشًا وقد كان ذاق الموت أو كربا
جارٍ أبيتَ لعوفٍ أن يُسبَّ به … أَلْقَاهُ قَوْمٌ جُفَاةٌ ضَيَّعُوا الحَسَبَا
أَخْرَجْتَ جارَهُمُ من قَعْرِ مُظْلِمَةٍ … لَو لم تُغِثْهُ ثَوَى في قَعْرِهَا حِقَبا