كأنَّ عُلاَهُ دولةٌ أُمَويَّةٌ … وما نابَ من خَطْبٍ عُمَيْرٌ وضابىء ُ
وإن يمسس العاصين قرحك آنفًا … فأيدي الوغى عّما قليلٍ توالئُ
عسوا فعصوا مستنصرين بخاذل … وأخذل أخذ الحين مامنه لاجئُ
وشهب القنا كالنّقب والنّقع ساطع … هِناءً ، وأيدي المُقرَباتِ هوانِىء ُ
يُعَوِّدُ تَخضيبَ النُّصُولِ وإنْ رَأَى … نصول خضابٍ فالدماء برايئُ