فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28239 من 66522

كأنَّ زماني إذ رآني جُذَيْلَهُ … قلاني فَلِي منه عَدُوٌّ مُمالِىء

فداريْتُ إعتابًا ودارأتُ عاتبًا … ولم يغنني أني مدارٍ مدارئُ

فألقيْتُ أعباءَ الزمانِ وأهلَهُ … فما أنا إلا بالحقائق عابئُ

ولازمْتُ سَمْتَ الصَّمْتِ لا عن فدامةٍ … فلي منطقُ للسمع والقلب مالئُ

ولولا عُلَى المَلْكِ بنِ مَعْنٍ محمَّدٍ … لما برحت أصدافهن اللآلئُ

لآلىء ُ إلاَّ أنَّ فِكْرِيَ غائصٌ … وعِلْمِيَ دأماءٌ وَنُطْقِيَ شاطىء ُ

تجاوزَ حَدَّ الوَهْمِ واللَّحْظِ والمُنَى … وأَعْشَى الحِجَى لألاؤه المتلالىء ُ

فَتَتْبَعُهُ الأنصارُ وهي خواسِرٌ … وتنقلبُ الأبصارُ وهي خواسىء ُ

ولولاه كانت كالنسيء , وخاطري … لها كفقيم ٍ للمحرم ناسئُ

هو الحُبُّ لم أُخْرِجْهُ إلاَّ لمجدِهِ … ومثلي لأعلاق النّفاسة خابئُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت