كأنَّ زماني إذ رآني جُذَيْلَهُ … قلاني فَلِي منه عَدُوٌّ مُمالِىء
فداريْتُ إعتابًا ودارأتُ عاتبًا … ولم يغنني أني مدارٍ مدارئُ
فألقيْتُ أعباءَ الزمانِ وأهلَهُ … فما أنا إلا بالحقائق عابئُ
ولازمْتُ سَمْتَ الصَّمْتِ لا عن فدامةٍ … فلي منطقُ للسمع والقلب مالئُ
ولولا عُلَى المَلْكِ بنِ مَعْنٍ محمَّدٍ … لما برحت أصدافهن اللآلئُ
لآلىء ُ إلاَّ أنَّ فِكْرِيَ غائصٌ … وعِلْمِيَ دأماءٌ وَنُطْقِيَ شاطىء ُ
تجاوزَ حَدَّ الوَهْمِ واللَّحْظِ والمُنَى … وأَعْشَى الحِجَى لألاؤه المتلالىء ُ
فَتَتْبَعُهُ الأنصارُ وهي خواسِرٌ … وتنقلبُ الأبصارُ وهي خواسىء ُ
ولولاه كانت كالنسيء , وخاطري … لها كفقيم ٍ للمحرم ناسئُ
هو الحُبُّ لم أُخْرِجْهُ إلاَّ لمجدِهِ … ومثلي لأعلاق النّفاسة خابئُ