ولرب ذي أيد سعى ليضمها … فرمته بالأبهاء والأيهانِ
وَوَعِيدُ أَقْوَامٍ صَمَمْتُ لِسَمْعِهِ … سمع الأذى من آفة الآذانِ
وتغطرس من معشر قد أنبأوا … أن الوهاد تعود شم رعانِ
قلب الزمان عيانهم وعيالهم … وكذا الزمان مغير الأعيانِ
يا سائلي عما زكنت من الورى … عند العَرُوضِ حَقَائِقُ الأَوْزَانِ
هم كالقريض وكسره من وزنهِ … ذِكْرُ الفَتَى يُبْدِي خَفِيَّ سِنَانِهِ
ومتى تَحُلْ حالاهُما عن كُنْهها … أَنْكَرْتَ منه واضِحَ العِرْفَانِ
كم من خليلٍ ساعَدَتْهُ سَعَادَةٌ … وطوى بها كشحا على الأضغانِ
من كل ذي حسد يشانئ شانئٍ … ليست لِمَعْنٍ في بني شَيْبَانِ
هَاجُوا سُكُوني ف ستَدَمْتُ هِيَاجَهُمْ … إن الحراك دلالة الحيوانِ