ص البحر:
لَمَّا جَفَانِي أخِلاَّئي وَأَسْلَمَنِي … دَهْرِي وَلَحْمُ عِظَامِي اليَوْمَ يُعْتَرَقُ
أقْبَلْتُ نَحْوَأبي قَابُوسَ أمْدَحُهُ … إنَّ الثَّنَاءَ لَهُ وَالحَمْدُ يَتَّفقُ
سهلَ المبَاءةِ محضرًا محلُّهُ … مَا يُصْبحُ الدَّهْرُ إلا حَوْلَهُ حَلَقُ
للمنذرينَ وللمعصوبِ لمَّتُهُ … أنتَ الضِّياءُ الذي يُجلى به الأُفقُ