ص البحر:
فَتَنَوَّرْتُ نَارَهَا مِنْ بَعِيدٍ … بخَزازَى هيهاتَ منكَ الصِّلاءُ
أوقَدتْها بينَ العقيقِ فشخصي … ن بعودٍ كما يلوحُ الضياءُ
غَيرَ أنّي قَد أسْتَعينُ عَلَى الهَمِّ … إذَا خَفَّ بالثَّويِّ النَّجَاءُ
بِزَفوفٍ كأنَّها هِقْلَةٌ أُمُّ … مٌ رئالٍ دّوّيةُ سقفاءُ