ص البحر:
وبَيداءَ مِمْحالٍ، كأنَّ نَعامَها … بأرْجائها القُصْوى، أباعِرُ هُمَّلُ
ترى لامعاتِ الآلِ فِيها، كأنّها … رجالٌ تعرّى، تارةً، وتسربلُ
وجوزِ فلاةٍ ما يغمضُ ركبُها … ولا عَينُ هاديها مِنَ الخوْفِ تَغفُلُ
بكُلّ بَعيدِ الغَوْلِ، لا يُهتدى لهُ … بعرفانِ أعلامٍ، وما فيهِ منهلُ
ملاعبِ جنانٍ، كأنَّ تُرابها … إذا اطردتْ فيهِ الرياحُ مغربلُ