بمحبسِ ضنكِ والرماحُ كأنها … دَوَالي جَرُورٍ بَيْنَها سلَبٌ جُرْدُ
إلى الليْل حَتَّى أُشْرِقَتْ بِنُفوسِها … وَزَيَّنَ مَظْلُومٌ دَوَابِرَها وَرْدُ
تصبُّ سراعًا بالمضيقِ عليهمُ … وَتُثْنَى بِطاءً لا تُحَشُّ ولا تَعْدُو
إِذا هيَ شكَّ السَّمْهَرِيُّ نُحُورَها … وَ خامتْ عنِ الأبطالِ أقحمها القدُّ
سوالفها عوجٌ إذا هيَ أدبرتْ … لِكَرٍّ سَريعٍ فَهْيَ قابِعَةٌ حُرْدُ