البحر:
كامل تام أمستْ سميةُ صرمتْ حبلي … وَنأَتْ ، وَخالَفَ شَكْلُها شَكْلي
وَعَدا العَوادي عَنْ زِيارَتِها … إلاَّ تلاقينا على شغلِ
وَرَجاهُمُ يَوْمَ الدَّوارِ كَما … يرجو المقامرُ نيلَ الخصلِ
وَلقَدْ عَرَفْت لَئن نَأَتْ وَتباعَدَتْ … ألاَّ تلاقيها سني الحسلِ
فِيئي إِلَيْكِ فَإِنَّني رَجُلٌ … لمْ يخزني حسبي وَ لا أصلي
أدعُ الفواحشَ أنْ أسبَّ بها … وَ شريكها فكليهما أقلي
وَوَجَدْتُ آبابي لَهُمْ خُلُقٌ … عَفُّ الشَّمائِل غَيْرُ ذي دَخْلِ
لو تَصْدُقينَ لَقُلْتِ إِنَّهُمُ … صُبُرٌ على النَّجَداتِ والأَزْلِ
و على الرزيةِ منْ نفوسهم … وَ تلاتلِ اللزباتِ والقتلِ
هَلاَّ سَأَلْتِ إِذا هُمُ احْتَمَلُوا … فَتَحَوَّلُوا لِخَطِيطَةٍ مَحْلِ