فَوُلِّيَ أمْرَها ابْنُ أبِي مُلَيْحٍ … فأَصْبَحَ لا هَزِيلَ وَلاَ سَمِينا
وناطحَ وهو أفرعُ كل كبشٍ … فكيفَ وقد أًاب له قرونا
وقد شهدتْ بذاهلبا سويدٍ … وَهُلْبا بعْجَةٍ حَرْبًا زَبُونا
وكم راعت لبغلتهِ شمالًا … وكم دراعت لبغلتهِ يمينا
ولولا ذاك ماولوا فرارًا … من البحرِ الكبيرِ لطور سينا
إذَا نَثَرُوا الدَّرَاهِمَ في مَقامٍ … ظَنَنْتَ بِه الدَّرَاهِمَ ياسَمِينا
إذا جَيَّشْتَ جَيْشًا في غَزاةٍ … تَرَى كُتَّابَهُمْ مُتَباشِرينا
وَإنْ رَجَعُوا لأرْضِهِمُ بخَيْرٍ … فَلَم تَرَ كاتِبًا إلاّ حَزِينا
وَقَدْ ثَبَتَتْ عَداوَتُهُمْ فَمَيِّزْ … بِعَيْنكَ مَنْ يَكُونُ لهُ مُعينا
ولمَّا أنْ دُعُوا للْبَابِ قُلْنا … بأنَّ القومَ لا يتخلصونا