البحر:
كامل تام يَا بَيْتَ عَاتِكَةَ الَّذِي أَتَعزَّلُ … حَذَرَ العِدَى ، وَبِهِ الفُؤَاد مُوَكَّلُ
أَصْبَحْتُ أَمْنَحُكَ الصُّدُودَ وَإِنَّنِي … قَسَمًا إِلَيْكَ ، مَعَ الصُّدُودِ لأَمْيَلُ
ولقدْ نزلتَ منَ الفؤادِ بمنزلٍ … مَا كَانَ غَيْرُك وَالأَمانَةِ يَنْزِلُ
ولقدْ شكوتُ إليكَ بعضَ صبابتي … ولِمَا كَتَمْتُ مِنْ الصَّبَابَةِ أَطْوَلُ
فصددتُ عنكَ ، وما صددتُ لبغضةٍ … أَخْشَى مَقَالةَ كاشِحٍ لاَ يَعْقِلُ
هَلْ عَيْشُنَا بِكَ فِي زَمَانِكَ رَاجِعٌ … فلقدْ تقاعسَ بعدكَ المعتلِّلُ
إِنِّي إِذَا قُلْتُ اسْتَقَامَ يَحُطُّهُ … خلفٌ ، كما نظرَ الخلافَ الأقبلُ
لوْ بالَّذي عالجتُ لينَ فؤادهِ … فأبى يلينُ بهِ للانَ الجندلُ
وتحنُّبي بيتَ الحبيبِ أودُّهُ … أُرْضِي البَغِيضَ بِهِ حَدِيثٌ مُعْضِلُ
وَلَئِنْ صَدَدْتُ لأَنْتَ ، لَوْلاَ رِقْبَتِي … أهوى منْ اللاَّئي أزورُ وأدخلُ