حاشاك حاشاك أن تلقاك شائبةٌ … وان تطرق في أفعالك التهم
هم حدثوني فما صدّقت ما نقلوا … وأوهموني فما حققت ما زعموا
فليهن مجدك إذ يعلو وقد سفلوا … وليهن رأيك اذ يزكو وقد أثموا
أما الشآم فقد أغنيت قاصده … حتى اشتكتك الفلا والاينق الرّسم
لولاك للطائفين العاكفين به … لم يبق ركنٌ من النعمى وملتزم
خذها عروسًا وبكرًا بنت ليلتها … أسيلة الخدّ في عرنينها شمم
لولا أياديك ما ضمت على أملٍ … يدٌ ولم ينفتح لي بالثنآء فم
نوعًا من الشعر لا يدعى سواك له … إن المدائح كالعليا لها قيم
هوت الى لثمهِ الافواه مسرعة … كأنما كل ميم فيه مبتسم
فهنأ الله عافٍ أنت نجعته … وخائفًا بك في اللأواء يعتصم